غازي عناية

81

أسباب النزول القرآني

وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( سورة التوبة : 74 ) وأخرج الحاكم هذا الحديث بهذا اللفظ ، وقال : فأنزل اللّه : يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ ، اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( سورة المجادلة : 18 - 19 ) 4 - ما أخرجه الواحدي عن المفسرين قالوا : « إن المشركين قالوا : أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ، ويأمرهم بخلافه ، ويقول اليوم قولا ، ويرجع عنه غدا ، ما هذا القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه ، وهو كلام يناقض بعضه بعضا ، فأنزل اللّه تعالى : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ ( النحل : 101 ) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها ( البقرة : 106 ) فهاتان الآيتان نزلتا لسبب واحد ، وهو قول المشركين ، بأن محمدا يأمر بأمر ، ويأمر بخلافه . 5 - ما أخرجه ابن جرير ، وابن أبي حاتم بسند حسن عن أمامه بن سهل بن حنيف ، قال : « لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته ، وكان لهم ذلك في الجاهلية ، فأنزل اللّه تعالى : لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً ( النساء : 19 )